ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
24
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
به روايت معانى الأخبار « 1 » از تفسير قرآن ناطق ، و به روايت مجمع از پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله ، قالا : أمّا السابق ، فيدخل الجنّة به غير حساب . و أمّا المقتصد ، فيحاسب حسابا يسيرا . و أمّا الظالم لنفسه ، فيحبس في المقام ، ثمّ يدخل الجنّة ، فهم الذين يقولون : الحمد للّه الذي أذهب عنّا الحزن إنّ ربّنا لغفور شكور « 2 » . يعنى : سابق داخل جنّت به غير حساب مىشود ، و امّا مقتصد بعد حساب قليلى ، و ظالم پس او بعد حبس به مقام داخل جنّت مىشود ، و هرسه فرقه بعد دخول به جنّت زيور طلايى و گوهر و لباس حرير پوشيده مىگويند : كه حمد مر خداى را كه زايل ساخت از ما حزن و غم قيامت و عاقبت را ، چه به درستى كه پروردگار ما بخشندهء گناهكاران ، شكرگذار و جزاء طاعت دهندگان بسيار است ، آن خدائى كه حلال و داخل ساخت ما را به دار الاقامت راحت ابدى بلا تغير و لا زوال ، آن از فضل و انعام او سبحانه به ما مىباشد ، مس نكرد ما را تعبى ، و مس نكرد ما را كلالى و ملالى و نه بوئى از نار در قيامت . در صحاح و حسان امّت در تفسير اين آيه مروى است كه اين آيات در اولاد رسول از نسل زوج بتول نازلاند « 3 » . در روايات اهل بيت عليهم السّلام هم همين مروى است ، چنانچه در بصاير از حضرت كاظم عليه السّلام وارد است : هذه في ولد علي و فاطمة عليهما السّلام « 4 » . يعنى : اين آيات در اولاد على و فاطمهاند عليهما السّلام .
--> ( 1 ) معانى الأخبار ص 104 - 105 . ( 2 ) مجمع البيان مرحوم طبرسى 8 : 186 چاپ بيروت . ( 3 ) احقاق الحقّ 3 : 336 و ج 9 : 141 - 142 ، و ج 14 : 658 و ج 20 : 64 . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 45 ح 3 .